الشيخ محمد آصف المحسني

176

مشرعة بحار الأنوار

الايمان محضا وبهذا الكافر من محض الكفر محضا . ويمكن ان يراد به الأعم منهما بناء علي ن هذا المقدار من العمل والسرور والكره لا ينافي الإلهاء علي انه عمل موقت ليس بدائم فان الأهل الأقربين يفنون ولا تبقي علاقة للناس ظاهراً في زيارة الارحام البعيدة . سادسها : في صحيح الكافي عن محمد بن مسلم قال أبو عبد الله عليه السّلام : لا يسأل في القبر إلا من محض الايمان محضاً أو محض الكفر محضاً ( ص 260 برقم 100 ) . ويؤيده روايتان اخريتان من الكافي ، وانما جعلناهما مؤيدين لوجود سهل بن زياد في سند إحديهما ووجود أبي بكر الحضرمي في سند ثانيتهما . ومثل الأولي رواية ثالثة للكافي . وفيه منصور بن يونس ولم تثبت وثاقته علي الأظهر . وفي ذيل الأولي والثالثة : واما ما سوي ذلك فيلهي عنه . وفي ذيل الأول : والآخرون يلهون عنه . وللكافي رواية رابعة ضعيفة سندا وفيها : قلت فبقية هذا الخلق ؟ قال يلهون ( يلهي ) والله عنهم ما يعبأ بهم . ( 262 ) . فيمكن ان يقال بأنّ عذاب البرزخي لهذين الصنفين فقط ( أي من محض الايمان محضاً ومن محض الكفر محضاً ) وليس المراد من اللهو عن البقية اعدامهم بل عدم الاعتناء بهم ثواباً وعقاباً ، بل علي فرض تجرد النفوس لا